Espoir des Jeunes Promoteurs Ansej Cnac et Angem

رسالة الشباب الجزائري المتورط مع أونساج، كناك وأونجام إلى فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة ( ثقتنا فيكم كبيرة سيادة الرئيس )

باسم الله الرحمن الرحيم

فخامة الرئيس

_ _ بعد باسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى أفضل الخلق محمد عليه أفضل صلاة وأزكى تسليم، فخامة الرئيس أب الجزائريين جميعا، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، لكم منا فائق التقدير والإحترام.

_ _ فخامة الرئيس، رجاءا أنقذ شباب الجزائر فقد غرق في الديون.

_ _ فخامة الرئيس من غير المعقول ومن غير المنصف أن نكون ضحايا لأنظمة تشغيل فاسدة ولمرتين متتاليتين، الأولى حين عجزت مؤسسات دولتنا عن توظيفنا بشهاداتنا وكفاءاتنا، والثانية حين ورطونا مع جهاز أونساج لمحاولة إصلاح ما كانوا فيه سببا في المرة الأولى، فنحن شباب الجزائر ومن كثرة إشهار المسؤولين وترويجهم لهذا الجهاز إقتنعنا وأدركنا أنه سبيلنا الوحيد لعيش الكرامة، لكن هيهات، وياليتنا مافعلنا وما عرفنا هذا الجهاز أصلا، فأن نعيش بطالين غير مدانين أفضل بمليار مرة على أن نعيش بطالين ومدانين.

_ _ دعنا نخبرك سيدي الرئيس أننا كأصحاب مؤسسات مصغرة في الجزائر ومستحدثة تحت جهاز أونساج وكناك نعاني في صمت منذ عدة سنوات، ولا أحد من المسؤولين تلفت لمشاكلنا ولمعاناتنا ولو على طاولة حوار، والأدهى والأمر أننا لم نجد سوى من مواقع التواصل الإجتماعي طريقة لنحاول إيصال أصواتنا إلى سيادتكم في غياب وسطاء حقيقيين بيننا نحن كشباب وبين فخامتكم، فضاء أصبح للأسف الشديد ملاذنا الوحيد للتعبير عن معاناتنا..... إنه لشيء مؤسف أن نتجاهل بهذه الطريقة الغريبة حتى من صحافيي بلادنا الذين كنا ننتظر منهم الكثير ليقولوه عنا، خاصة وأن أغلبهم شباب مثلنا يعيشون معنا، يتفاعلون، يحسون بنا، لكن أغلبهم للأسف الشديد إكتفى بدور مراقبة الوضع من بعيد دون كلام، وضعنا فيهم كل آمالنا ليتكلموا بلساننا وينقلوا حالة مشاريعنا إلى فخامتكم بعين الواقع والحقيقة كما يجب أن تنقل.. سيدي الرئيس إننا نموت والكل عنا صامتون.. دعنا نخبرك سيدي الرئيس أننا كأصحاب مؤسسات مصغرة لا يحق لنا الحصول على المواد الأولية لإستمرارية نشاط مؤسساتنا حتى من مصانع بنيت فوق تراب بلادنا، دعنا نخبرك سيدي الرئيس أننا كأصحاب مؤسسات مصغرة لا نملك حق الحصول على العقار الصناعي، عتادنا ينقل من مكان الى مكان، دعنا نخبرك سيدي الرئيس أن أغلب مؤسساتنا المصغرة لم ترى النور أصلا فقد توقفت في أولى مراحل انجازها، فمدة ثلاث سنوات ليست بكافية حتى لأكبر الشركات الصناعية لفرض علاماتها التجارية في السوق وما بال سيادتكم بسوق الجزائر المليء بالمنتوجات الصينية المستوردة، وهل لك أن تتخيل سيادة الرئيس أن وكالات التشغيل الثلاثة قد قامت بانشاء آلاف من المؤسسات المصغرة الحاملة لنفس النشاط دون دراسة للسوق، فكيف لها أن تعمل وتروج لمنتجاتها داخل البلد، وهل لك أن تتخيل سيادة الرئيس أن أغلب النشاطات في الجزائر هي مشبعة منذ سنوات ومزال تمويل مشاريعها الى الآن متواصل من وكالات التشغيل الثلاث، أمور كان من الممكن أن تدرس مسبقا وبعملية احصاء بسيطة وعلى مستوى كل ولاية فيتجنب تمويلها أصلا لفشلها الأكيد، أمور وأخطاء قضت على أغلب المؤسسات المصغرة في الجزائر وهي في مراحل إنجازها فضاع الهدف المنتظر من مسميات أونساج، كناك، وأونجام، وغرق الشباب في ديون لا أمل في تسديدها من غير ايجاد حلول ممكنة وسريعة للوضع!!.

_ _ سيدي الرئيس لكم منا كشباب كل الشكر والتقدير، لمنحنا فرصة الإستثمار في بلدنا، لكن يؤسفتا إخباركم أن أوامركم لا تطبق من طرف أغلب المسؤولين، تعثراتنا، مشاكلنا كأصحاب مؤسسات فاشلة، صرخاتنا، تصل إلى سيادتكم بصورة مقلوبة..... دعنا نخبرك سيدي الرئيس أن عتاد ذلك الشاب المتعثر يحجز ويباع من أول عثرة لمؤسسته، عثرة سببها الفساد والبيروقراطية وعدم المرافقة الميدانية في المشاريع، عثرة سببها عدم توفر العقار الصناعي والمواد الأولية، فكأبسط مثال بإفلاس أغلب المصنعين من شركات كبرى، متوسطة، صغيرة ومصغرة تأثرت جميع مؤسسات نقل البضائع والخدمات وصولا إلى المواطن البسيط، مع الأخذ بعين الاعتبار المرحلة الانتقالية التي مرت بها الجزائر مؤخرا والمتمثلة في سياسة ارشاد النفقات والتي تزامنت مع فترات انشاء مؤسساتنا، تخللها توقف مختلف مشاريع البناء واعلان العديد من المؤسسات الخاصة لافلاسها، ان الإقتصاد سلسلة إن زالت حلقة واحدة زال مفهوم السلسلة، والكارثة الكبرى حين يباع عتادنا بثمن بخس ونتابع نحن الشباب قضائيا الى آخر أيام حياتنا كوننا نبقى مدانين بفارق المبلغ بين ثمن شراء العتاد وثمن بيعه في المزاد العلني الذي يرمى فيه العتاد بأثمان زهيدة ولبارونات أصبحت تتخذ منا نحن الشباب (أصحاب أونساج كما أصبحوا يلقبوننا) فرائس يتهافتون على مص دمائها مستغليين ثغرة عدم وضع السعر الأدنى للبيع في المزاد العلني (السري حاليا)، ذاك العتاد الذي أصبح غنيمة لهم تحت لواء القانون، ذاك العتاد الذي تم إستوراده بالملايير وقد أستورد أساسا بطريقة خاطئة..... أما كان الأصح والأجدر أن تقوم الدولة بإستوراده بنفسها لذلك الشاب بثمن معقول فيكون في دينه أمل الوفاء، كيف يترك هذا الشاب غنيمة لبارونات الإستيراد والتصدير!!، وأي فائدة إقتصادية تعود على البلاد من فعل حجز عتاد مؤسسة ناشئة، بيعه بالمجان ومتابعة الشاب!!، أين تعليماتكم فخامة الرئيس بإيقاف جميع عمليات الحجز الغير قانونية التي تقوم بها البنوك، أين تعليماتكم بمنح 20% من الصفقات العمومية لأصحاب المؤسسات المصغرة الناشئة تحت مسمى أونساج وكناك، أين تعليماتكم فخامة الرئيس!! جلها لا تطبق من المسؤولين أو أنها بالعكس النقيض تفهم.

_ _ سيدي الرئيس ماذنبنا نحن كشباب جزائري في دفع ثمن أخطاء المسؤولين!، ماذنبنا نحن إن لم توظفنا دولتنا في مناصب شغل دائمة!!، ماذنبنا نحن إن ورطونا في فخ أونساج!!!، .... ماذنبنا نحن! كيف لهم أن يفعلوا بنا هذا، والأدهى والأمر من كل هذا أنه نحن من يحاسب، نحن من يتابع، نحن من يشار إلينا بكل اللوم والإتهام، دعنا نخبرك سيدي الرئيس أن ذنبنا الوحيد كشباب متورط مع أونساج، هو وطنيتنا الكبيرة، هو حبنا للجزائر وثقتنا الكبيرة في شخصكم، رجاءا دقق النظر جيدا في قضيتنا سيدي الرئيس وسوف تدرك أنه لا أحد كان سيفعل مافعلناه نحن كشباب أونساج، من كان سيقبل أن يبصم بأصابعه العشرة على دين لرهن حياته ومستقبله في مقابل حصوله على وظيفة، نحن فخامة الرئيس شباب متوازنون في سلوكاتنا، إيجابيون في نظرتنا للأمور، متفاءلون حالمون بوطن نجمه ساطع.

_ _ سيدي الرئيس إن شباب أونساج من خيرة أبناء هذا الوطن، وجله شباب مثقف واعي، أغلبهم حاصل على شهادات جامعية، أو من مختلف معاهد ومراكز التكوين الجزائرية أو الأجنبية، دعنا نخبرك أيضا سيدي الرئيس أن شباب الجزائر اليوم أصبح واعيا لما يجري من حوله، وهو الآن يبحث عن فرصته للمساهمة في حل مشاكله و نهضة وطنه، وهو مدرك كل الإدراك لحقيقة الإقتصاد المتعثر بسبب مناخ الإستثمار السيء مما أدى إلى شح الوظائف وقلتها، وهو مدرك أيضا لضرورة خلق بدائل حقيقية لإقتصاد ريع البترول، فكانت منه المبادرة في خوض غمار الرهان لإنشاء مؤسسات مصغرة ولو على حساب دين الذل والهوان، حاولنا النجاح فتعثرنا ليس لعدم كفاءتنا، لا والله، بل بسبب المناخ الإقتصادي السيء للبلاد، حاولنا تغيير الأوضاع لكن لم نستطع ولن نستطيع من دون توفر إرادة سياسية حقيقية ودعم من المسؤولين، فنحن كأصحاب مؤسسات مصغرة لم نعد قادرين على الإنجاز والعمل وتطوير أفكارنا وطموحاتنا، بل لم نعد قادرين حتى على إعادة بعث وإحياء مؤسساتنا الفاشلة بسبب أخطاء المسؤولين، و الضغوطات المسلطة علينا من طرف أغلب مؤسسات وأجهزة الدولة، كالبنوك، ومصالح الضرائب وكاسنوس، وهنا يجب على المسؤولين عندنا أن يدركوا بدورهم حقيقة أن الأمم لن تسير إلى الأمام إلا عند إقرارها بوجوب و إلزامية الإستثمار في الإنسان و خاصة الشباب، والجزائر كذلك ليس أمامها سوى انتهاج هذا الطريق لأن الإنسان هو الثروة الحقيقية التي لا يخسر فيها الإستثمار و لنا عبرة في تجربة اليابانيين، الصينين والألمان..

_ _ سيدي الرئيس منذ توليكم زمام الرئاسة، وأنتم تفتحون أبوابكم لكل شاب جزائري بالدعم والتشجيع، وتأمرون كل مسؤول في هذه البلاد أن يكون عونا للشباب في خوض مشوارهم العملي ورسم طريق نجاحهم، فلم تدخروا أي جهد في سبيل تحقيق هذه السياسة، دعوتم في أغلب خطاباتكم وبلهجة صارمة أكيدة كل المسؤولين في هذه البلاد إلى ضرورة تسليم المشعل للشباب، وكلكم أمل ويقين أن نكون خير خلف لخير سلف، سيدي الرئيس لا ننكر أنهم قد سلمونا إياه، أجل لقد سلمونا المشعل أخيرا، لكنهم أشعلونا به قبل أن تلامسه أيدينا..

_ _ فخامة الرئيس لن نطيل على سيادتكم الكلام، فمشاكلنا كشباب أكبر من أن تسعها رسالة واحدة من بضع كلمات، أغلب مؤسساتنا مفلسة، مشاريعنا متوقفة، آمالنا وطموحاتنا مؤجلة، لا نريد شيئا سيادة الرئيس سوى إعادة بعثها وإحيائها، رأفة بحال إقتصاد البلاد وليس بحالنا، أملنا فيكم كبير سيادة الرئيس نرجوا تدخلكم في أقرب الآجال لحل قضيتنا الوطنية وفك الضغط والدين عن خيرة أبناء الجزائر.

_ _ تقبلوا منا فخامة الرئيس أزكى درجات التقدير والإحترام، أطال الله في عمركم ودمتم للجزائر ذخرا وللشباب فخرا.

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

من شباب الجزائر: ضحايا أونساج، كناك وأونجام
الى فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة
نشرت في موقع ejpaca.com بتاريخ: 16.06.2018
ثقتنا فيكم كبيرة سيادة الرئيس.

عن الموقع ؟

هذا الموقع الإلكتروني لا علاقة له بأي جمعية، أو فيدرالية أو أي حزب سياسي. هذا الموقع تم برمجته وإطلاقه من مهندس ودكتور جزائري مسير لمؤسسة مصغرة، كان الهدف منه في بداية الأمر التكلم عن مشاكل المؤسسات المصغرة المصنعة في الجزائر وأسباب فشلها بالأغلبية، لكنه تم تحويله فيما بعد بطلب من شباب الجزائر ليكون قاعدة بيانات وطنية لأغلب مؤسساتهم سواء الناجحة أم المتعثرة.

يهدف هذا الموقع إلى إحصاء وإيصال صوت جميع المؤسسات المصغرة في الجزائر والمستحدثة تحت مختلف أجهزة الدعم كأونساج، كناك وأونجام، إلى فخامة رئيس الجمهورية خصوصا، وإلى الرأي العام من خلال قاعدة بيانات موحدة لجميع هته المؤسسات.

تأسيس الموقع: 21.03.2018
إتصال بالموقع:
هاتف: 0561939346
إيميل: stat@ejpaca.com

إحصاء الواقع
للمؤسسات الناجحة والفاشلة

** يعيشُ بالأملِ الإِنسانُ فهو إِذا أضَاعَه زالَ عنه السعيُ والعمل **

الرجاء أختي العزيزة، أخي العزيز أن تكتب معلوماتك بدقة و باللغة الفرنسية فقط وتتأكد منها جيدا قبل الإرسال، لضمان تسجيلها في قاعدة البيانات بشكل صحيح، لعل وعسى أن تصل رسالة آلاف المؤسسات الشبابية الفاشلة والمتعثرة إلى فخامة رئيس الجمهورية، فيبادر في إعادة بعثها وإحيائها فإقتصاد البلاد فوق كل اعتبار، وليعلم كل المسؤولين والشعب الجزائري، أن فشل أو نجاح مؤسساتنا مسؤولية الجميع.
** ثقتنا فيكم كبيرة سيادة الرئيس **

 

إتصال

إن قمت بخطأ ما أثناء تسجيل بياناتك فلم تظهر بشكل صحيح في قاعدة البيانات، الرجاء أعد إرسالها إلينا عبر هذه الصفحة لإعادة تصحيحها من جديد.

إتصال

"); } ?>

Nous vous remercions de votre message
et nous vous contacterons dés que possible.

نشكركم على رسالتكم
وسوف نتصل بكم سريعا قدر الإمكان.